الأصل في عقود المسلمين الصحة. (واللَّه سبحانه [وتعالى] (١) أعلم بالصواب).
وقد نجز الكتاب بمعونة الملك الوهاب برقم كاتبه الفاني ومؤلفه محمد البلباني (٢) عفا اللَّه عنه وسامحه برحمته آمين رابع عشرة شعبان سنة ١٠٥٥ هـ، وهذا آخر ما نجز من شرح هذا المختصر المبارك والحمد للَّه أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا، نسأله تعالى حسن الختام والوفاة على الإسلام، ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٣)، قال ذلك جامعه فقير رحمة ربه: عثمان بن عبد اللَّه النجدي الحنبلي عفى اللَّه عنه وغفر له ولوالديه ولمشائخه والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات بمنّه وكرمه، كان إتمامه في يوم الجمعة المبارك غرة ذي الحجة الحرام سنة ١٢٢٤ هـ بمدينة الْمُبرَّز من الأحساء (٤) المحروسة حرسها اللَّه على العباد، وجعلها دار