النار" صححه الترمذي (١)، ولحديث علي في صفة صلاته ﷺ ذكر فيه "أنه كان يصلي أربعًا قبل العصر" رواه ابن ماجه (٢)، وحديث أبي هريرة -مرفوعًا-: "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيهن بسوء عُدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة" رواه الترمذي. وفي إسناده عمرو بن أبي خثعم، ضعفه البخاري (٣)، وعن عائشة: "ما صلى رسول اللَّه ﷺ العشاء قط إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات" رواه أبو داود (٤).
وفعل السنن كلها ببيت أفضل من فعلها بالمسجد؛ لحديث: "عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة" رواه مسلم (٥)، لكن ما شرع له جماعة مستثنى، قال الشيخ منصور في "شرح المنتهى": وكذا ينبغي أن يستثنى نفل المعتكف. انتهى (٦).
وسن فصل بين فرض وسنة -قبلية كانت أو بعدية- بكلام أو قيام، لقول معاوية: "إن النبي ﷺ أمرنا بذلك، أن لا نوصل صلاة حتى نخرج أو
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 1، ص 264 (SanadKitab #13785, hlm. urut 288)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.