Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id al-Muntakhabat · Pengarang: عثمان ابن جامع

Baca Juz 1, halaman 588

  1. كتاب الحج
  2. باب آداب دخول مكة وما يتعلق به من طواف وسعي ونحوهما

الشوط، ويكثر من الدعاء، والذكر فيما بين ذلك.

قال الإمام: كان ابن مسعود إذا سعى بين الصفا والمروة قال: رب اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم (١). وقال ﷺ: "إنما جُعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة؛ لإقامة ذكر اللَّه ﷿" (٢). قال الترمذي: حسن صحيح.

ويشترط للسعي نية، لقوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات" (٣)، ويشترط له موالاة، قياسًا على الطواف.

ويشترط كونه بعد طواف نسك، ولو مسنونًا، كطواف القدوم، لأنه ﷺ سعى بعد طواف، وقال: "خذوا عني مناسككم" (٤). فلو سعى بعد طوافه، ثم علمه بلا طهارة، أعاد، ولا يسن السعي بعد كل طواف، ويسن موالاة بين الطواف والسعي، بأن لا يفرق بينهما طويلًا، وتسن له طهارة من حدث وخبث، وسترة، ولا يسن فيه اضطباع، نصًّا (٥)، والمرأة لا ترقى الصفا ولا المروة، ولا تسعى سعيًا شديدًا، لأنها عورة.

وتسن مبادرة معتمر بالطواف والسعي، لفعله ﷺ.

(ويتحلل متمتع لا هدي معه بتقصير شعره) لأن عمرته تمت بالطواف

Rujukan halaman ini: الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 1، ص 588 (SanadKitab #13785, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.