جابر مرفوعًا: لم يزل واقفًا عند المشعر الحرام حتى أسفر جدًا (١).
(ثم يدفع إلى منى) قبل طلوع الشمس، قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، كيما نغير، وأن رسول اللَّه ﷺ خالفهم "فأفاض قبل أن تطلع الشمس" (٢) رواه البخاري. ويسير بسكينة، لحديث ابن عباس: "إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة" (٣). (فإذا بلغ محسِّرًا أسرع رمية حجر) إن كان ماشيًا، وإلا حرّك دابته، لقول جابر: حتى إذا أتى بطن محسر فحرك قليلًا (٤)، وعن ابن عمر أنه لما أتى محسرًا أسرع، وقال:
إليك تعدو قلِقًا وضينها ... مخالفًا دين النصارى دينها
معترضًا في بطنها جنينها (٥).
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 1، ص 597 (SanadKitab #13785, hlm. urut 621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.