(وتجزئ الشاة عن واحد) وعن أهل بيته وعياله، نصًّا (١)، لحديث أبي أيوب: كان الرجل في عهد رسول اللَّه ﷺ يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون، ويطعمون (٢).
(و) تجزئ (البدنة والبقرة عن سبعة) روي عن علي، وابن مسعود، وابن عباس، وعائشة (٣). لحديث جابر: نحرنا بالحديبية مع النبي ﷺ البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة (٤)، ويعتبر ذبحها عنهم، نصًّا (٥)، لحديث: "إنما الأعمال بالنيات" (٦) وسواء أرادوا كلهم قربة، أو أراد بعضهم قربة، وبعضهم لحمًا.
وجذع ضأن أفضل من ثني معز، والواحدة من الضأن أو المعز أفضل من سُبع بدنة أو بقرة. وتجزئ جماء (٧)، وبتراء (٨)، وصمعاء (٩)، وخصي، ومرضوض الخصيتين، لأنه ﷺ ضحى بكبشين موجوءين (١٠) والوجاء رضُّ
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 1، ص 629 (SanadKitab #13785, hlm. urut 653)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.