من الأجر وهو العوض، ومنه سمي الثواب أجرًا، لأنه تعالى يعوض العبد على الطاعة، أو صبره عن المعصية (١)، وهي ثابتة بالإجماع (٢)، وسنده من الكتاب قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ (٣)، ومن السنة حديث عائشة في خبر الهجرة، قالت: "واستأجر رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر رجلًا من بني الدَّيْل (٤) هاديًا خِرِّيتًا". والخريت: الماهر بالدلالة (٥). رواه البخاري (٦).
والحاجة داعية إليها.
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 2، ص 808 (SanadKitab #13785, hlm. urut 836)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.