Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz الكتاب, halaman 231

  1. [القول في السيرة النبوية الشريفة]
  2. أمر الشعب والصحيفة

٥٥٣ - حدثني حفص بن عمر، قال: قال هشام بن محمد بن السائب، حدثني أبي، عن أبي صالح:

عن ابن عباس، قال:

لما رأت قريش إجابة من أجاب رسول الله ﷺ إلى الإسلام، وأن نبي الله غير نازع عما يكرهون، مشوا إلى أبي طالب، فقالوا له: أنت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا، وقد ترى ما يصنع ابن أخيك. وجاء رسول الله ﷺ. فقال له أبو طالب: هؤلاء عمومتك وسروات قريش، فاسمع ما يقولون. فتكلم الأخنس بن شريق الثقفي، فقال: تدعنا وآلهتنا، وندع وإلهك. قال أبو طالب: قد أنصفك القوم، فاقبل منهم. فقال ﷺ: إنه لا بد من نصحهم: وأنا أدعوهم إلى كلمة أضمن لهم بها الجنة. فقال أبو جهل: إن هذه لكلمة مريحة، فقلها. فقال: تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. فقاموا وهم يقولون: «امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة (¬١)». وكان الذي قال ذلك الأخنس.

والملة الآخرة: النصرانية.

٥٥٤ - وحدثني محمد بن سعد (¬٢)، عن الواقدي، عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس بنحوه. قال: وأتوا أبا طالب (¬٣) مرة أخرى، فقالوا له: إن ابن أخيك متتابع في مساءتنا، قد سب آلهتنا، وشتت أمرنا، وضلل آباءنا، فادفعه إلينا نقتله.

قال: بل ادفعوا إلي أولادكم أقتلهم، حتى أدفعه إليكم. قالوا: إن أولادنا لم يفعلوا ما فعل. قال: فهو والله خير من أولادكم. فقالوا: فهذا عمارة بن الوليد بن المغيرة أحسن قريش وجها، وأتمهم خلقا، فاتخذه ابنا. وكان معهم.

فقال أبو طالب: «بئس ما سميتمونى: أدفع إليكم ابن أخى فتقتلونه، وأتبنى

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ت حميد الله، ج الكتاب، ص 231 (SanadKitab #1379, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.