قتلى كرام لفقدهم خوت الجو … زاء لا خانة ولا خدعه
قوم هم الهامة الوسيطة من كع … ب وفيهم كذروة القمعه أمسى بنو عمه إذا ذكر البأ
س عليهم أكبادهم وجعه
وقال عبد الله بن الزبعرى السهمي (¬١):
ماذا ببدر ثم ماذا حوله … من فتية بيض الوجوه كرام
تركوا نبيها عندها ومنبها … وابنى ربيعة خير خصم فئام
والعاص وابن منبه ذا مرة … رمحا طويلا غير ذي أوصام
تنمي به أعراقه وجدوده … ومآثر الأخوال والأعمام
والحارث الفياض يبرق وجهه … كالبدر أشرق ليلة الإظلام
فإذا بكى باك فأعول شجوه … فعلى الرئيس الماجد ابن هشام
وفي بدر شعر كثير سوى هذا. فمنه ما يصحح ومنه ما لا يصحح ومنه ما لا يصحح.
٦٧٦ - حدثني محمد، عن الواقدي قال:
شهد بدرا عبيدة، وحصين، وطفيل بنو الحارث، ثلاثة إخوة. وعكاشة ابن محصن، وأخوه أبو سنان بن محصن. وشجاع، وعقبة ابنا وهب.
ومدلاج (¬٢)، وثقاف ابنا عمرو السلميان، وكانا حليفي بني أسد بن خزيمة، فصارا في حلف بني عبد شمس مع بني أسد. وعمر، وأخوه زيد بن الخطاب.
٦٧٧ - ثم غزاة بني قينقاع،
من يهود، في شوال سنة اثنتين. وكان سببها أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة. وادعته يهود كلها، وكتب بينه وبينها كتابا. فلما أصاب ﷺ أصحاب بدر وقدم المدينة سالما غانما موفورا، بغت وقطعت العهد. فجمعهم رسول الله ﷺ، ثم قال: يا معشر يهود، أسلموا فو الله إنكم لتعلمون أنى نبى وإلا أوقع أصبكم أكثر مما أوقع بقريش. فقالوا: يا محمد، لا يغرنك من لقيت، فإنما قهرت قوما أغمارا، ونحن بنو الحرب، ولئن قاتلتنا لتعلمن أنك لم تقاتل مثلنا. فبيناهم