بفضل ريقي.
وحدثني محمد بن مصفى، ثنا بقية بن الوليد، عن شعبة، حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: ناوليني الخمرة. قالت: إني حائض. قال: ما (¬١) حيضك بيدك.
٨٧٦ - حدثنى أبو مسعود الكوفى، عن ابن أبي الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال، قالت عائشة:
رويت للبيد نحوا من ألف بيت. وكان الشعبي يذكرها، فيتعجب من فقهها وعلمها، ثم يقول: ما ظنكم بأدب النبوة؟
وقال أبو مسعود، قال ابن (أبي) الأجلح، عن أبيه، عن عامر قال:
قيل لعائشة: يا أم المؤمنين، هذا القرآن تلقيته عن رسول الله ﷺ، وكذلك الحلال والحرام، وهذا الشعر والنسب وأحاديث الناس سمعتها أبيك وغيره، فما بال الطب؟ قالت: كانت الوفود تأتي رسول الله ﷺ، فلا يزال الرجل يشكو علة به فيسأله عن دوائها، فيخبره بذلك.
فحفظت ما كان يصفه لهم، وفهمته، وحفظته.
حدثنا عبد الله بن صالح المقرى (¬٢)، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها أنشدت بيت لبيد (¬٣):
ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت: رحم الله لبيدا، فكيف لو رأى هذا الزمان؟ فقال عروة: وأنا أقول: رحم الله أم المؤمنين، فكيف لو رأت هذا الزمان؟ وقال هشام: رحم الله عروة، فكيف لو رأى هذا الزمان؟ وقال حماد: ﵏، فكيف