Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz الكتاب, halaman 510

  1. [القول في السيرة النبوية الشريفة]
  2. [القول في بعض خصائص النبي ﷺ]
  3. خيل رسول الله ﷺ وما كان له من الحافر غير الخيل، ومن الخف والظلف

لزاز، والظرب، واللخيف. فأما لزاز فأهداه له المقوقس صاحب الإسكندرية. وأما الظرب فأهداه له فروة بن عمرو الجذامى، من عمان الشأم. وأما اللخيف فأهداه له ربيعة بن أبي البراء الكلابي، فأثابه فرائض من نعم بني كلاب. قال: وأهدى تميم الداري لرسول الله ﷺ فرسا يقال له الورد، فأعطاه عمر. فحمل عليه عمر في سبيل الله، فوجده يباع فأخذه. وقال الواقدى: سمى اللخيف لأنه كان كالملخف بعرفه. ويقال:

شبه بلخف جبل وصغر. وسمي الظرب لتشوفه وحسن صهيله. وسمي لزازا لأنه كان ملزازا موثقا.

١٠٢٧ - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبي العلاء، عن مكحول قال:

طلعت الخيل وفيها فرس للنبي ﷺ، فبرك على ركبتيه وأطلع رأسه من الصف، وقال كأنه بحر. وروى الواقدي أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل، فجلس على سلع، وطلعت الخيل. فطلعت له ثلاثة أفراس يتلو بعضها بعضا، يتقدمها فرسه لزاز. فلما رآه سر به.

ثم فرسه الظرب، ثم السكب.

حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ سبق بين الخيل، فجعل غاية المضمرة من الحفيا إلى ثنية الوداع، (قال حماد: وأهل المدينة يقولون: بينهما ستة أميال)، وجعل غاية ما لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق.

وروى الواقدي، عن ابن عباس بن سهل بن سعد بن مالك الساعدي، عن أبيه، عن جده قال:

سبقت على فرس رسول الله ﷺ الظرب، فكساني بردا يمانيا. قال عباس: فبقيته عندنا إلى اليوم. وقال الواقدي:

سبق أبو أسيد الساعدي، وهو مالك بن ربيعة، على فرس النبي ﷺ لزاز، فأعطاه حلة يمانية.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ت حميد الله، ج الكتاب، ص 510 (SanadKitab #1379, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.