بنى عقيل. وكانت الاثنتان تدعيان الرياء (¬١) والشقراء. فكان الثلاث يحلين، ويسرح إلى النبي ﷺ بألبانهن كل ليلة. وكن غزارا حدثني محمد بن سعد (¬٢)، عن الواقدي، عن هارون بن محمد بن سالم مولى حويطب بن عبد الغزى، عن أبيه، عن نبهان مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت:
كان عيشنا أو أكثر عيشنا مع رسول الله ﷺ اللبن.
كانت لرسول الله ﷺ لقائح بالغابة، فكان قد فرقها على نسائه فكانت لي لقحة غزيرة يقال لها العريس. فكنا منها فيما شئنا من لبن. وكانت لعائشة لقحة تدعى السمراء.
حدثني محمد بن سعد (¬٣)، عن الواقدي، عن معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه قال:
كان يراح على أهل رسول الله ﷺ كل ليلة بقربتين عظيمتين من اللبن كانت لرسول الله ﷺ. وكانت في لقاحه عدة لهن غزر:
الحناء، والسمراء، والعريس، والسعدية، والبغوم، واليسيرة. وقال بعض المدنيين: وهب البغوم لسودة.
١٠٣٥ - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن عبيدة، عن ثابت مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت:
أهدى الضحاك بن سفيان الكلابي للنبي ﷺ لقحة تدعى بردة، لم أر من الإبل سنا كان أحسن منها ولا أغزر: كانت تحلب ما تحلب لقحتان. فربما حلبت لأضياف رسول الله ﷺ غبوقا وصبوحا.
١٠٣٦ - حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إبراهيم بن سويد الأسلمي، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
كانت للنبي ﷺ منائح سبعة أعنز، ترعاهن أم أيمن.