Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz الكتاب, halaman 549

  1. [القول في السيرة النبوية الشريفة]
  2. أمر رسول الله ﷺ حين بدئ

ونحري (¬١)، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب فنظر إليه حتى ظننت أن له فيه حاجة، فمضغته وطيبته ودفعته إليه، فاستن (¬٢) أحسن ما رأيته استن قط، ثم ذهب يرفعه فسقطت يده، فأخذت أدعو دعاء كان يدعو به إذا مرض فلم يدع به في مرضه ذلك ورفع بصره إلى السماء وقال:

«الرفيق الأعلى»، ثم فاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا.

حدثني روح بن عبد المؤمن، ثنا القعنبي، ثنا مالك بن أنس (¬٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ٢٦٥٠/ قالت:

سمعت النبي ﷺ وهو مستند إلى صدري، وقد أصغيت إليه، يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقنى بالرفيق (الأعلى) (¬٤).

١١١٢ - حدثني محمد بن سعد (¬٥)، عن الواقدي، عن معمر ومالك، عن الزهري قال:

دخلت أم بشر بن البراء بن معرور على النبي ﷺ فقالت:

ما رأيت مثل هذه الحمى التي عليك، فقال: «إن الله يضاعف الأجر كما يضاعف البلاء. هي من الأكلة التي أكلتها وابنك من الشاة بخيبر. فهذا أوان انقطع أبهري».

١١١٣ - حدثني محمد بن سعد (¬٦)، عن الواقدي، عن معمر ومالك (¬٧)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:

كان رسول الله ﷺ يقرأ في مرضه على نفسه بالمعوذات (¬٨).

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ت حميد الله، ج الكتاب، ص 549 (SanadKitab #1379, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.