Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 425

  1. القول في التعلق بشرائع الماضين

وإنما جرى القصاص في السن في كتاب الله ﷿[حكاية] [عن التوراة].

وما ذهب إليه بعض الناس من [أنه] أشار إلى قوله﴾ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه [بمثل ما اعتدى عليكم﴾]، [فعدول] عن الظاهر، وجنوح إلى التأويل.

[وأيضًا] فإن الاستقراء يرشدنا إلى أن أكثر [أحكام] الشرائع المتقدمة مستمرة [علينا]. [وإنما] الاختلاف (١٢٣/ أ) في فروع قليلة، نسبتها (١٠٤/ ب) إلى شريعتنا نسبة المنسوخ من شريعتنا إلى الثابت فيها، فيرشد ذلك إلى استواء الأحكام إلا في مواضع النسخ وتحقق المخالفة.

وأيضا فإن الثابت عندنا أن الشرائع، [إنما] ثبتت لمصالح الخلق لقول الله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾. وكذلك سائر الرسل.

[وإذا] تقرر هذا، [فعوائد] الخلق في مصالحهم متقاربة،

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 2، ص 425 (SanadKitab #13791, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.