ولا الاحتجاج. وقد قال الله تعالى: ﴿لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة﴾ إلى قوله: ﴿وعد الله الحسنى﴾. وقال تعالى: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار﴾. وقال تعالى: ﴿واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فأنقذكم منها﴾.
وذكر الله تعالى المهاجرين والأنصار في عدة مواضع من كتابه. وقال ﷺ: (إن الله تعالى اختار لي أصحابا وأصهارا وأنصارا). كيف ومعرفة