مع أولئك، وأضيف الأمر إلى الرسول تشريفًا. ولهذا قال لعمر: (لقد عرض علي عذاب أصحابك). ولهذا قال تعالى: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾. والنبي ﷺ منزه عن مثل هذا. وقال: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾.
احتجوا أيضًا: بأنه لما (نهى عن قطع شجر الحرم، قال له العباس: إلا الإذخر [يا رسول] الله. فإنه لقينهم وقبورهم. فقال [ﷺ]: (إلا الإذخر). فلو كان توقيفًا، لم يستثن عند قول العباس. وهذا أيضًا ليس