Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 4, halaman 385

  1. مراتب قياس الأشباه

ولكن لما غلب في الباب التعبد، ظهر أن القصد غرض العقبى. وإذا كان كذلك (١٥١/ ب)، لزم اشتراط النية. ولهذا قال الشافعي [﵀]: طهارتان فكيف تفترقان؟ يشير إلى ما قررناه من اتحاد الغرض، وثبوت التعبد في الطريق.

وقد قدمنا قبل هذا أن جميع ما طلب من الخلق فعله، إنما طلب لمصلحتهم، إما في الدنيا أو في الآخرة. وأمور الدنيا أغراض ناجزة تحصل، سواء قصد المكلف امتثالًا أم لا، كرد الغصوب والودائع.

فأما إذا لم يظهر غرض ناجز، لاح من مقصود الشريعة ربط ما لا غرض له ناجزًا بصلاح في العقبى، وهو الثواب.

وقد جاء الشرع بأنه إنما يحصل غالبًا إذا قصد التعبد به. قال ﵇: "الأعمال بالنيات". وفي حديث آخر: "لا عمل إلا بنية". فإذا ثبت

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 4، ص 385 (SanadKitab #13791, hlm. urut 2776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.