الأدلة، وهم إنما يتكلمون على أدلة الأحكام، التي هي الكتاب والسنة، وهي ألفاظ لغوية، فلذلك قال: نعود إلى المقصود، [و] اللائق بما نحن فيه.
قال الإمام: (اختلف الأصوليون في صيغة العموم اختلافهم في صيغة
Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل
الأدلة، وهم إنما يتكلمون على أدلة الأحكام، التي هي الكتاب والسنة، وهي ألفاظ لغوية، فلذلك قال: نعود إلى المقصود، [و] اللائق بما نحن فيه.
قال الإمام: (اختلف الأصوليون في صيغة العموم اختلافهم في صيغة
Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 1، ص 858 (SanadKitab #13791, hlm. urut 631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.