ذكره الإمام في هذا واضح. وقد (٥٩/أ) صار القاضي إلى أن أقل الجمع اثنان.
وتمسك بما تقدم ذكره، وزاد أيضًا التمسك بآيات من كتاب الله تعالى جاء فيها لفظ الضمير مجموعًا، عائدا على اثنين. [فقال]: قال الله تعالى لموسى وهارون لما بعثهما إلى فرعون: ﴿إنا معكم مستمعون﴾. وقال: ﴿وهل أتئك نبؤا الخصم إذ تسوروا المحراب (٢١) إذ دخلوا على داود ففزع متهم [قالوا] لا تخف خصمان﴾. وقد أجيب عن هذا بأن قيل: إنما قال: ﴿إنا معكم مستمعون﴾ نستمع إليكما مع فرعون.
وقالوا: الخصم ينطلق على الواحد والاثنين والثلاثة، [فلسنا] نسلم