ويرى كثير من الدارسين لتاريخ النحو العربي أن هذه الخصومة بين الرجلين الكبيرين أصل التفرقة بين مدرستي البصرة والكوفة في النحو، "وكان الدارسون قبلهما يأخذون من المدرستين دون كبير تفرقة". أما عن لقبه "المبرد" فيقال أن شيخه المازني لما ألف كتابه "الألف واللام" سأل المبرد عن دقيقه وعويصه، فأجابه بأحسن جواب، فقال له: "قم فأنت المبرد بكسر الراء" أي المثبت للحق، فغيره الكوفيون، وفتحوا الراء. وقال الزبيدي في شرح خطبة القاموس: "المبرد بفتح الراء المشددة عند الأكثر وبعضهم يكسر". مات ببغداد. من كتبه "إعراب القرآن" و "معاني القرآن" ويعرف بالكتاب التام. وكتاب "الحروف ومعاني القرآن" إلى سورة طه، و "ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه في القرآن" طبع بمصر بتحقيق الأستاذ عبد العزيز الميمني سنة ١٣٥٠ هـ (١).
Kitab: Mu'jamul Mufassirin · Pengarang: عادل نويهض
Baca Juz 2, halaman 650
Rujukan halaman ini: معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»، ج 2، ص 650 (SanadKitab #13846, hlm. urut 1180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.