إليه الرياسة في مذهب الأشاعرة. ولد ونشأ في البصرة، وتعلم ببغداد. استدعاه عضد الدولة إلى شيراز لمجادلة المعتزلة، فتغلب عليهم. وبقي معه إلى أن دخلا بغداد، فعاش فيها. ثم وجهه سفيرا عنه إلى ملك الروم في القسطنطينية فكانت له فيها مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي الملك، فتغلب عليهم أيضا. واشتغل بالتدريس العام، ثم لأبناء عضد الدولة. وولي قضاء الثغر مدة. توفي ببغداد. من آثاره "إعجاز القرآن" طبع، قال في الموسوعة العربية: "رد فيه على الأدباء والبلاغيين والمتكلمين. وأجمل الإعجاز فيما في القرآن من مغيبات وتاريخيات، وفي نظمه الغريب، ورأى أنه نظم خارج عن معهود العرب. تتعذر معانيه على البشر، ويشتمل على فصاحة معجزة. ونفى كل شبه بينه وبين الشعر والسجع، واضطر من أجل ذلك إلى التحامل والتكلف في نقد الشعراء والكتاب القدماء، فكتابه هام في علم الكلام قليل الأهمية في النقد" (١).
Kitab: Mu'jamul Mufassirin · Pengarang: عادل نويهض
Baca Juz 2, halaman 542
Rujukan halaman ini: معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»، ج 2، ص 542 (SanadKitab #13846, hlm. urut 964)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.