Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhanu fi Tanasubi Suwaril Qur'an · Pengarang: ابن الزبير الغرناطي

Baca halaman 328

  1. سورة الواقعة

بسط الدلالات، وإيضاح البينات إن يعذر إليهم زيادة في الإبلاع فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال: "الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)

ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصا ببني آدم، بل بمشركى العرب منهم فقط فأتبعت بسورة الرحمن تنبيها للثقلين وإعذارا إليهم وتقريرا للجنس على ما أودع الله تعالى في العالم من العجائب والبراهين الساطعة فتكرر فيها التقرير والتنبيه بقوله تعالى: "فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ" خطابا للجنسين وإعذارا للثقلين فبان اتصالها بسورة القمر أشد البيان.

سورة الواقعة

لما تقدم الإعذار في السورتين المتقدمتين والتقرير على عظيم البراهين وأعلم

في آخر سورة القمر أن كل واقع في العالم فبقضائه سبحانه وقدره: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) . "وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢)

وأعلمهم سبحانه في الواقعة بانقسامهم الأخروي فافتتح بذكر الساعة "إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)

إِلى قوله "وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) "

فتجردت هذه السورة للتعريف بأحوالهم

Rujukan halaman ini: البرهان فى تناسب سور القرآن، ص 328 (SanadKitab #1388, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.