Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhanu fi Tanasubi Suwaril Qur'an · Pengarang: ابن الزبير الغرناطي

Baca halaman 343

  1. سورة ن

سورة ن

لما تضمنت سورة الملك من عظيم البراهين ما تعجز العقول من استيفاء

الاعتبار ببعضه كالاعتبار بخلق السمماوات في قوله تعالى: "الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا" أي يطابق بعضها بعضا، من طابق النعل إذا خصفها طبقا

عن طبق، ويشعر هذا بتساويها في مساحة أقطارها ومقادير أجرامها والله

أعلم، ووقع الوصف بالمصدر ليشعر باستحكام مطابقة بعضها بعضا من

غير زيادة ولا نقص "مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ"

أي من اختلاف واضطراب في الخلقة أو تناقض، إنما هي مستوية مستقيمة، وجيء بالظاهر في قوله: "مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ" ولم يقل ما ترى فيه من تفاوت ليشعر أن جميع المخلوقات جار على هذا، كل شكل يناسب شكله لا تفاوت في شىء من ذلك ولا اضطراب، فأعطى الظاهر من التعميم ما لم يكن يعطيه الإضمار، كما أشعر خصوص اسم الرحمن بما في هذه الأدلة المبسوطة من الرحمة للخلائق لمن رُزْق الاعتبار، ثم نبه تعالى على ما يدفع الريب ويزيح الإشكال فقال: "فارجع البصر"

أي عاود البصر والتأمل مما تشاهده من المخلوقات

Rujukan halaman ini: البرهان فى تناسب سور القرآن، ص 343 (SanadKitab #1388, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.