ثمَّ يَدْفعُ بعد الْغُرُوب إلى مُزْدَلِفَةَ بسكينةٍ وَيَجْمعُ فِيهَا بَين العِشائين تَأْخِيراً (¬١) ويبيتُ بهَا (¬٢).
فَإِذا صلى الصُّبْحَ أتى المشعرَ الحرَامَ، فَرَقَاهُ ووقفَ عِنْده (¬٣)، وَحمد الله وَكبَّر وقرأ: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ﴾ الآيتين، وَيَدعُو حَتَّى يسفر (¬٤).
ثمَّ يدْفع إلى منى (¬٥)، فَإِذا بلغ محسراً أسرع رمية حجر (¬٦)، وأخذ