وَيحرم كلُّ شَرطٍ يجر نفعاً (¬١)، وإن وَفَّاه أجودَ أو أهدى إليه هَدِيَّةً بعد وَفَاءٍ بِلَا شَرطٍ فَلَا بأس (¬٢).