لَا فِي حق الله كَحَدٍّ وَعبادَةٍ (¬١).
وَاليَمِينُ المشرُوعَةُ بِاللَّه وَحدَه أو بِصفَتِهِ (¬٢).
وَيُحكَمُ بِالبَيِّنَةِ بعد التَّحلِيفِ (¬٣)، وَشُرط فِي بَيِّنَةٍ عَدَالَةٌ ظَاهراً، وَفِي غير عقدِ نِكَاحٍ بَاطِناً أيضاً (¬٤)، وَفِي مُزَكٍّ معرفَةُ جَرحٍ وتعديْلٍ (¬٥)، وَمَعرِفَةُ