Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzari'atu ila Makarimisy-Svari'ah · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca halaman 246

  1. الفصل الرابع فيما يتعلق بالقوى الغضبية
  2. الغبطة والمنافسة والحسد

رجل آتاه اللَّه مالًا فجعله في حق، ورجل آتاه اللَّه حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس "،

قيل: إنما عني بالحسد هاهنا الغبطة، وقد سمي ذلك حسدًا من حيث إنه عبارة عن الغم الذي ينال الإنسانَ من خير يناله غيره ولا يناله هو، وعلى ذلك يقول الإنسان لولده: لا تحسد فلانًا فيما يتعلمه، أي: لا تتمن حاله. واعلم أن الحسد ضرب من الحماقة، لأن اغتمامه بما يناله ذووه وأهل بلده يقتضي أن يغتم أيضًا بما يناله أهل الصين والهند، على أن الخير الذي ينال ذويه إذا تفكر فيه هو أنفع له مما يناله الأباعد.

Rujukan halaman ini: الذريعة الى مكارم الشريعة، ص 246 (SanadKitab #1390, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.