Lewati ke konten

Kitab: Bayan I'jazil Qur'an · Pengarang: الخطابي

Baca halaman 44

  1. القول في بيان إعجاز القرآن

الأقدام , من قول العرب: مشى الرجل إذا كثر ولده. وأنشدوا:

والشاة لا تمشي عل الهملَّعِ

أي لا يكثر نتاجها , والهملع الذئب.

وأما قوله سبحانه: ﴿هلك عني سلطانيه﴾ وزعمهم أن الهلاك لا يستعمل إلا في تلف الأعيان فإنهم ما زادوا على أن عابوا أفصح الكلام وأبلغه , وقد تكون الاستعارة في بعض المواضع أبلغ من الحقيقة كقوله ﷿ ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ والسلخ ها هنا مستعار وهو أبلغ منه لو قال نخرج من النهار وإن كان هو الحقيقة وكذلك قوله سبحانه: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ وهو أبلغ من قوله: فاعمل بما تؤمر وإن كان هو الحقيقة , والصدع مستعار , وإنما يكون ذلك في الزجاج ونحوه من فِلِزِّ الأرض , ومعناه المبالغة فيما أمر به حتى يؤثر في النفوس والقلوب تأثير الصدع في الزجاج ونحوه , وكذلك قوله سبحانه: ﴿هلك عن سلطانيه﴾ وذلك أن الذهاب قد يكون على مراصدة العود , وليس مع الهلاك بقيا ولا رجعى , وقد قيل إن معنى السلطان ها هنا الحجة والبرهان.

وأما قوله سبحانه: ﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾ وأن الشديد معناه هاهنا البخيل , ويقال: رجل شديد ومتشدد أي بخيل. قال طرفة:

أرى الموت يعتام النفوس ويصطفي ... عقيلة مال الفاحش المتشدِّدِ

واللام في قوله: ﴿لحب الخير﴾ بمعنى لأجل حب الخير وهو المال لبخيل , وأما قوله ﷿: ﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾ وقولهم إن المستعمل في الزكاة المعروف لها من الألفاظ , كالأداء والإيتاء والإعطاء , ونحوها كقولك:

Rujukan halaman ini: بيان إعجاز القرآن، ص 44 (SanadKitab #13900, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.