Lewati ke konten

Kitab: Mudzakkirat Malik bin Nabi · Pengarang: مالك بن نبي

Baca Juz 1, halaman 45

  1. المرحلة الأولى الطالب
  2. أول الضحايا

جرى بيننا بقسنطينة في سنة ١٩٢٧. ففي حقيقة الأمر أن شخصية المتحمس الشاب الذي كنت وقتها، أصابتها خيبة أمل بفعل غيابة أي صدى لدى الشيخ بن بادبس عندما حدثته عن مسعاي وعما قمت به في الجنوب الوهراني لخلق وعي لدى سكان المنطقة من خطر الاستعمار المتربص بأراضيهم (١). لقد توقعت - كأي شاب عمره ٢٢ سنة - تشجيعا وتهنئة من لدن الشيخ الذي ظهر متحفظا وباردا ولم يدعني حتى إلى الجلوس. فهل هذا هو السبب الذي جعلني وبصورة مبهمة، أفضل عليه العقبي؟ الله وحده أعلم. كما أني لم أكن لأخفي هذا الاختيار الذي كان أحيانا محل نزاع بيني وبين بن ساعي. واعترف أنه هو الذي كان على حق. ولكننا كنا في سنة ١٩٣٢ وكان العقبي الذي عانقته للتو في أوج عظمته.

وبعد تقديم الشاي، تناولت الموضوع مخاطبا العقبي:

- أيها الشيخ، ما رأيكم في محاضرة بن ساعي؟ لقد سبق وأن قيل لي هنا أنها كانت مؤثرة.

كان الشيخ يتأوه من التعب، تعبا تسببت فيه الدروس التي كان يلقيها في المسجد ومن العرق الذي كان يندي جسمه. وقد صدمتني من البداية شكواه المبالغ فيها لأني كنت أرى في هذه المبالغة شهادة عن هم جسدي باعتباره علامة أو عيبـ (عالم) يسعى لإحداث انطباع لدى الناس بأنه مرهق فكريا. و (عالم) لا يشتكي من بواسيره أو من

Rujukan halaman ini: مذكرات مالك بن نبي - العفن، ج 1، ص 45 (SanadKitab #13921, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.