Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 433

  1. المائدة
  2. ١١

مشركين فقالوا نعم يا أبا القاسم اجلس حتى نطعمك ونقرضك فأجلسوه في صفة وهموا بالفتك به وعمد عمرو بن جحاش إلى رحى عظيمة يطرحها عليه فأمسك الله يده ونزل جبريل فأخبره بذلك فخرج النبى ﷺ ونزلت الآية إذ ظرف للنعمة ﴿أَن يَبْسُطُواْ﴾ بأن يبسطوا ﴿إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ بالقتل يقال بسط لسانه إليه إذا شتمه وبسط إليه يده إذا بطش به وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بالسوء ومعنى بسط اليد مدها إلى المبطوش به ﴿فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ﴾ فمنعها أن تمد إليكم ﴿واتقوا الله وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ فإنه الكافي والدافع والمانع

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 433 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.