لا يقدر عليها إلا الله وبعضهم ذهبوا إلى آلهة ثلاثة الله ومريم والمسيح وأنه ولد الله من مريم ومن في قوله ﴿وما من إلهٍ إلاّ إلهٌ واحد﴾ للاستغراق أي وما إله قط في الوجود إلا إنه موصوف بالوحدانية لا ثاني له وهو الله وحده لا شريك له وفي قوله ﴿وإن لّم ينتهوا عمّا يقولون ليمسّنّ الّذين كفروا منهم﴾ للبيان كالتى فى فجتنبوا الرجس من الأوثان ولم يقل ليمسنهم لأن في إقامة الظاهر مقام المضمر تكرير للشهادة عليهم بالكفر أو للتبعيض أي ليمسن الذين بقوا على الكفر منهم لأن كثيراً منهم تابوا عن النصرانية ﴿عذابٌ أليمٌ﴾ نوع شديد الألم من العذاب
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 465
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 465 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1123)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.