Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 468

  1. المائدة
  2. ٨١

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (٨١)

﴿ولو كانوا يؤمنون باللهِ﴾ إيماناً خالصاً بلا نفاق ﴿النبي﴾ أى محمد ﷺ ﴿ومآ أنزل إليه﴾ يعني القرآن ﴿ما اتّخذوهم أوليآء﴾ ما اتخذوا المشركين أولياء يعني أن موالاة المشركين تدل على نفاقهم ﴿ولكن كثيراً مّنهم فاسقون﴾ مستمرون في كفرهم ونفاقهم أو معناه ولو كان هؤلاء اليهود يؤمنون بالله وبموسى وما أنزل إليه يعني التوراة ما اتخذوا المشركين أولياء كما لم يوالهم المسلمون ولكن كثيراً منهم فاسقون خارجون عن دينهم فلا دين لهم أصلاً

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 468 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.