Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 96

  1. البقرة
  2. ٦٥

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥)

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ عرفتم فيتعدى إلى مفعول واحد ﴿الذين اعتدوا مِنكُمْ فِي السبت﴾ هو مصدر سبتت اليهود إذا عظمت يوم السبت وقد اعتدوا فيه أى جاوزوا ماحدلهم فيه من التجرد للعبادة وتعظيمه واشتغلوا بالصيد وذلك أن الله تعالى نهاهم أن يصيدوا في السبت ثم ابتلاهم فما كان يبقى حوت في البحر إلا أخرج خرطومه يوم السبت فإذا مضى تفرقت فحفورا حياضاً عند البحر وشرعوا إليها الجداول فكانت الحيتان تدخلها يوم السبت لأمنها من الصيد فكانوا يسدون مشارعها من

البقرة (٦٥ _ ٦٨)

البحر فيصطادونها يوم الأحد فذلك الحبس في الحياض هو اعتداؤهم ﴿فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ﴾ بتكويننا إياكم ﴿قِرَدَةً خاسئين﴾ خبر كان أي كونوا جامعين بين القردية والخسوء وهو الصغار والطرد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 96 (SanadKitab #1394, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.