Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 569

  1. الأعراف
  2. ٤٣

صُدُورُهُمْ والعامل فيها معنى الإضافة ﴿وَقَالُواْ الحمد لِلَّهِ الذى هَدَانَا لهذا﴾ لما هو وسيلة إلى هذا الفو العظسم وهو الإيمان ﴿وَمَا كُنَّا﴾ مَا كُنَّا بغير واوشامى على أنها جملة موضحة للأولى ﴿لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أن هدانا الله﴾ اللام لتوكيد النى ف أى وما كان يصح أن نكون

الأعراف ٤٢ ٤٥ مهتدين لولا هداية الله وجواب لولا محذوف دل عليه ما قبله ﴿لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبّنَا بالحق﴾ فكان لطفاً لنا وتنبيهاً على الاهتداتء فاهتجينا يقولون ذلك سرور ايمانا لولوا ظهارا لما اعتقدوا ﴿ونودوا أن تلكم الجنة﴾ الشأن أو بمعنى أى كأنه قيل وقيل لهم تلكم الجنة ﴿أُورِثْتُمُوهَا﴾ أعطيتموها وهو حال من الجنة والعامل فيها مافى تلك من معنى الاشراة ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ سماها ميراثاً لأنها لا تستحق بالعلم بل هي محض فضل الله وعده على الطاعات كالميراث من الميت ليس بعوض عن شيء بل هو صلة خالصة وقال الشيخ أبو منصور رحمههالله أن المعتزلة خالفوا الله فيما أخبرو نوحا ﵇ وأهل الجنة والنار وإبليس لأنه قال الله تعالى يُضِلُّ مَن يَشَآء وَيَهْدِى من يشاء وقال نوح ﵇ وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِى إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ الله يريد أن يغويكم وقال أهل الجنة وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أن هدانما الله وقال أهل النار لَوْ هَدَانَا الله لهديناكم وقال ابليس فيما أغويتنى

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 569 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.