Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 640

  1. الأنفال
  2. ٢٧

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله﴾ بأن تعطولا فرائضه ﴿والرسول﴾ بأن لا تستنوا به ﴿وَتَخُونُواْ﴾ جزم عطف على ألا تخونوا إلى ولا تخونوا ﴿أماناتكم﴾ فيما بينكم بألا

الأنفال ٢٣ ٢٩ تحفظوها ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ تبعه ذلك ووباله أو وانتم تعملون انكم تخونون بعنى أن الخيانة توجد منكم عن تعمد لا عن سهو أو وانتع علماء تعلمون حسن وقبح القبيح ومعنى الخون النقص كما أن معنى الإيفاء التمام ومنه تخوّنه إذا انتقصه ثم استعمل فى ضد الأمانة والوافاء لانك إذا خنت الرحل في شيء فقد أدخلت عليه النقصان فيه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 640 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.