Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 108

  1. البقرة
  2. ٨٧

يقال حاتم الجود ووصفها بالقدس للاختصاص والتقريب أو بجبريل ﵇ لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب وذلك لأنه رفعه إلى السماء حين قصد اليهود قتله أو بالإنجيل كما قال في القرآن رُوحاً مّنْ أَمْرِنَا أو باسم الله الأعظم الذي كان يحيي الموتى بذكره ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى﴾ تحب ﴿أَنفُسُكُم استكبرتم﴾ تعظمتم عن قبوله ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد ﵉ ﴿وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى ﵉ ولم يقل قتلتم لوفاق الفواصل أو لأن المراد وفريقاً تقتلونه بعد لأنكم تحومون حول قتل محمد ﵇ لولا أني أعصمه منكم ولذلك سحرتموه وسممتم له الشاة والمعنى ولقد آتينا يابنى إسرائيل أنبياءكم ما آتيناهم فكلما جاءكم رسول منهم بالحق استكبرتم عن الإيمان به فوسط بين الفاء وما تعلقت به همزة التوبيخ والتعجب من شأنهم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 108 (SanadKitab #1394, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.