﴿مَّا استطعتم مّن قُوَّةٍ﴾ من كل ما يتقوى به في الحرب من عددها وفي الحديث ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثاً على المنبر وقيل هي الحصون ﴿وَمِن رِّبَاطِ الخيل﴾ هو اسم للخيل التي تربط في سبيل الله أو هو جمع ربيط كفصيل وفصال وخص الخيل من بين ما يتقوى به كقوله وَجِبْرِيلَ وميكال ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ﴾ بما استطعتم ﴿عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ﴾ أى أهل مكة ﴿وآخرين مِن دُونِهِمْ﴾ غيرهم وهم اليهود أو المنافقون أو أهل فارس أو كفرة الجن وفى الحديث إن الشيطان لا يقرب صاحب فرس ولا دارا فيها فرس عتيق وروي أن صهيل الخيل يرهب الجن ﴿لاَ تَعْلَمُونَهُمُ﴾ لا تعرفونهم بأعيانهم ﴿الله يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شيء في سبيل الله يوف إليكم﴾ يؤفي إليكم جزاؤه ﴿وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾ في الجزاء بل تعطون على التمام
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 654
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 654 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1759)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.