التفريق بين الزوجين بأن يحدث الله عنده النشوز والخلاف ابتلاء منه وللسحر حقيقة عند أهل السنة كثرهم الله وعند المعتزلة هو تخييل وتمويه ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ﴾ بالسحر ﴿مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ بعلمه ومشيئته ﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾ في الآخرة وفيه دليل على أنه واجب الاجتناب كتعلم الفلسفة التي تجر إلى الغواية ﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ﴾ أي اليهود ﴿لَمَنِ اشتراه﴾ أي استبدل ما تتلو الشياطين من كتاب الله ﴿ما له فِي الآخرة مِنْ خلاق﴾ من نصيب ﴿وَلَبِئْسَ ما شروا به أنفسهم﴾ باعوها إنما نفى العلم عنهم بقوله ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ مع إثباته لهم بقوله ولقد علموا على سبيل التوكيد القسمي لأن معناه لو كانوا يعملون بعلمهم جعلهم حين لم يعملوا به كأنهم لا يعلمون
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 117
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 117 (SanadKitab #1394, hlm. urut 193)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.