تقاتلوهم عِندَ المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه﴾ أى ولا تبدءوا بقتالهم فى الحرم حتى يبدءوا فعندنا المسجد الحرام يقع على الحرم كله ﴿فَإِن قاتلوكم فاقتلوهم﴾ في الحرم فعندنا يقتلون في الأشهر الحرم لا فى الحرم إلا أن يبدءوا بالقتال معنا فحينئذ نقتلهم وإن كان ظاهر قوله ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ يبيح القتل في الأمكنة كلها لكن لقوله ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه﴾ خص الحرم إلا عند البداءة منهم كذا في شرح التأويلات ﴿كذلك جَزَاءُ الكافرين﴾ مبتدأ وخبر ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم حمزة وعلي
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 166
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 166 (SanadKitab #1394, hlm. urut 327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.