فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (١٢)
﴿فَلَمَّا أَحَسُّواْ﴾ أي المهلكون ﴿بَأْسَنَا﴾ عذابنا أي علموا علم حسن ومشاهدة ﴿إذا هم منها﴾ من القرية وإذا للمفاجأة وهم مبتدأ والخبر ﴿يَرْكُضُونَ﴾ يهربون مسرعين والركض ضرب الدابة بالرجل فيجوز أن يركبوا دوابهم يركضونها هاربين من قريتهم لما أدركتهم مقدمة العذاب
الأنبياء (١٨ - ١٣)
أو شبهوا في سرعة عدوهم على أرجلهم بالراكبين الراضين لدوابهم فقيل لهم