﴿وتالله﴾ أصله والله في التاء معنى التعجب من تسهيل الكيد على يده مع صعوبته وتعذره لقوة سلطة نمرود ﴿لاكِيدَنَّ أصنامكم﴾ لأكسرنها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ﴾ بعد ذهابكم عنها إلى عيدكم قال ذلك سراً من قومه فسمعه رجل واحد فعرض بقوله اني سقيم أي سأسقم ليتخلف فرجع إلى بيت الأصنام