Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 181

  1. البقرة
  2. ٢١٧

عن دوام عداوة الكفار للمسلمين وأنهم لا ينفكون عنها حتى يردوهم عن دينهم وحتى معناها التعليل نحو فلان يعبد الله حتى يدخل الجنة أي يقاتلونكم كي يردوكم وقوله تعالى ﴿إن استطاعوا﴾ استبعاد لا ستطاعتهم كقولك لعدوك إن ظفرت بي فلا تبق علي وأنت واثق بأنه لا يظفر بك ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ﴾ ومن يرجع عن دينه إلى دينهم ﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ أي يمت على الردة ﴿فأولئك حَبِطَتْ أعمالهم فِي الدنيا والآخرة﴾ لما يفوتهم بالردة مما للمسلمين في الدنيا من ثمرات الإسلام وفي الآخرة من الثواب وحسن المآب ﴿وأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ وبها احتج الشافعي ﵀ على أن الردة لا تحبط العمل حتى يموت عليها وقلنا قد علق الحبط بنفس الردة بقوله تعالى ﴿وَمَن يَكْفُرْ بالإيمان فَقَدْ حبط عمله﴾ والأصل عندنا أن المطلق لا يحمل على المقيد وعنده يحمل عليه فهو بناء على هذا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 181 (SanadKitab #1394, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.