وأشياعي ﴿وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ﴾ ومن لم يذقه من طعم الشئ إذا ذاقه ﴿فَإِنَّهُ مِنّى﴾ وبفتح الياء مدني وأبو عمرو واستثنى ﴿إِلا مَنِ اغترف﴾ من وقوله فمن شرب منه فليس مني والجملة الثانية في حكم المتأخرة عن الاستثناء إلا أنها قدمت للعناية ﴿غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ غرفة حجازي وأبو عمرو بمعنى المصدر وبالضم بمعنى المعروف ومعناه الرخصة في اغتراف الغرفة باليد دون الكرع والدليل عليه ﴿فَشَرِبُواْ مِنْهُ﴾ أي فكرعوا ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مّنْهُمُ﴾ وهم ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً ﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُ﴾ أي النهر ﴿هُوَ﴾ طالوت ﴿والذين آمنوا مَعَهُ﴾ أي القليل ﴿قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا اليوم﴾ أي لا قوة لنا ﴿بِجَالُوتَ﴾ هو جبار من العمالقة من أولاد عمليق بن عاد وكان في بيضته ثلثمائة رطل من الحديد ﴿وَجُنودِهِ قَالَ الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُواْ الله﴾ يوقنون بالشهادة قيل الضمير في قالوا للكثير الذين انخذلوا والذين يظنون هم القليل الذين ثبتوا معه وروى أنه الغرفة كانت تكفى الرجل لشربه وأدواته والذين شربوا منه اسودت شفاههم وغلبهم العطش ﴿كَم مّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ﴾ كم خبرية وموضعها رفع بالابتداء ﴿غَلبَت﴾ خبرها ﴿فِئَةٍ كَثِيرَةً بِإِذْنِ الله﴾ بنصره ﴿والله مَعَ الصابرين﴾ بالنصر
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 206
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 206 (SanadKitab #1394, hlm. urut 419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.