Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 704

  1. الروم
  2. ٤٦

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٤٦)

﴿ومن آياته﴾ أي ومن آيات قدرته ﴿أَن يُرْسِلَ الرياح﴾ هي الجنوب والشمال والصبا وهي رياح الرحمة وأما الدبور فريح العذاب ومنه قوله ﵇ للهم اجعلها رياحا ولا تحعلها ريحا وقد عدد الفوائد فى إرسلها فقال ﴿مبشرات﴾ أي أرسلها للبشارة بالغيث ﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مّن رَّحْمَتِهِ﴾ ولإذاقة الرحمة وهي نزول المطر وحصول الخصب الذي يتبعه والروح الذي مع هبوب الريح وزكاء الأرض وغير ذلك وليذيقكم معطوف على مبشرات على المعنى كأنه قيل ليبشركم وليذيقكم ﴿وَلِتَجْرِىَ الفلك﴾ في البحر عند هبوبها ﴿بأمره﴾ أى بتدبيره أو تكوينه كقوله إنما أمره إذا اراد شئيا الآية ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ يريد تجارة البحر ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ولتشكروا

الروم (٥١ - ٤٧)

نعمة الله فيها

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 704 (SanadKitab #1394, hlm. urut 4567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.