Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. البقرة
  2. ٢٨٠

وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٨٠)

﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ وإن وقع غريم من غرمائكم ذو عسرة ذو إعسار ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ فالحكم أو فالأمر نظرة أي إنظار ﴿إلى مَيْسَرَةٍ﴾ يسار ميسرة نافع وهما لغتان ﴿وَأَن تَصَدَّقُواْ﴾ بالتخفيف عاصم أى تتصدقوا برؤس أموالكم أو ببعضها على من أعسر من غرمائكم وبالتشديد غيره فالتخفيف على حذف إحدى التاءين والتشديد على الإدغام ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ في القيامة وقيل أريد بالتصدق الإنظار لقوله ﵇ لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره إلا كان له بكل يوم صدقة ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه خير لكم فتعملوا به جعل من لا يعمل به وإن علمه كأنه لا يعلمه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 226 (SanadKitab #1394, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.