أسند الفعل إلى صاحب الرحمة والعلم وأخرجا منصوبين على التمييز مبالغة في وصفه بالرحمة والعلم ﴿فاغفر لِلَّذِينَ تَابُواْ﴾ أي للذين علمت منهم التوبة لتناسب ذكر الرحمة والعلم ﴿واتبعوا سَبِيلَكَ﴾ أي طريق الهدى الذي دعوت إليه ﴿وَقِهِمْ عذاب الجحيم ربنا﴾غافر (١١ - ٨)