فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)
﴿فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى﴾ للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعسرشئ عليه واشداو سمى طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسرى وطريقة الشر بالعسرى لأن عاقبتها العسر أو أراد بهما طريقي الجنة والنار
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)
﴿فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى﴾ للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعسرشئ عليه واشداو سمى طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسرى وطريقة الشر بالعسرى لأن عاقبتها العسر أو أراد بهما طريقي الجنة والنار
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 651 (SanadKitab #1394, hlm. urut 7615)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.