Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 340

  1. النساء
  2. ١٥

وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (١٥)

ثم خاطب الحكام فقال ﴿واللاتي﴾ هي جمع التي وموضعها رفع بالابتداء ﴿يَأْتِينَ الفاحشة﴾ أي الزنا لزيادتها في القبح على كثير من القبائح يقال أتى الفاحشة وجاءها ورهقها وغشيها بمعنى ﴿مِّن نِّسَائِكُمُ﴾ من للتبعيض والخبر ﴿فاستشهدوا عَلَيْهِنَّ﴾ فاطلبوا الشهادة ﴿أَرْبَعةً مّنْكُمْ﴾ من المؤمنين ﴿فَإِن شَهِدُواْ﴾ بالزنا ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البيوت﴾ فاحبسوهن ﴿حتى يَتَوَفَّاهُنَّ الموت﴾ أي ملائكة الموت كقوله الذين تتوفاهم الملائكة أو حتى يأخذهن الموت ويستوفي أرواحهن ﴿أَوْ يَجْعَلَ الله لَهُنَّ﴾ قيل أو بمعنى إلا أن ﴿سبيلا﴾ غيرهذه عن ابن عباس رضى الله عنهما السبيل للبكر جلد مائة وتغريب عام وللثيب الرجم لقوله ﵇ خذوا عنى خذو عني قد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 340 (SanadKitab #1394, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.