Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 376

  1. النساء
  2. ٧٨

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (٧٨)

ثم أخبر أن الحذر لا ينجي من القدر بقوله ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الموت﴾ ما زائدة لتوكيد معنى الشرط في أين ﴿وَلَوْ كنتم في بروج﴾ حصون

النساء (٧٨ _ ٨١)

أو قصور ﴿مُّشَيَّدَةٍ﴾ مرفعة ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ﴾ نعمة من خصب ورخاء ﴿يَقُولُواْ هذه مِنْ عِندِ الله﴾ نسبوها إلى الله ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ﴾ بلية من قحط وشدة ﴿يَقُولُواْ هذه مِنْ عِندِكَ﴾ أضافوها إليك وقالوا هذه من عندك وما كانت الابشؤمك وذلك أن المنافقين واليهود كانوا إذا أصابهم خير حمدوا الله تعالى وإذا أصابهم مكروه نسبوه إلى محمد ﷺ فكذبهم الله تعالى بقوله ﴿قُلْ كُلٌّ مّنْ عِندِ الله﴾ والمضاف إليه محذوف أي كل ذلك فهو يبسط الأرزاق ويقبضها ﴿فما لهؤلاء القوم لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ﴾ يفهمون ﴿حَدِيثاً﴾ فيعلمون أن الله هو الباسط القابض وكل ذلك صادر عن حكمة ثم قال

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 376 (SanadKitab #1394, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.