Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 2, halaman 569

  1. كتاب الصلاة
  2. (١٦٧) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ونسخ القعود خلف الإمام القاعد لعذر ومرض رسول الله صلى الله عليه وسلم

٣١ - ويؤخذ من هم أبي بكر بالرجوع إلى الصف الأدب مع الكبير.

٣٢ - ومن عدم تركه ﷺ ليصل إلى الصف، واستبقائه بجانبه إكرام الفاضل.

٣٣ - ويؤخذ من الرواية الأولى جواز الإغماء على الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- قال النووي: ولا شك في جوازه، فإنه مرض، والمرض يجوز عليهم، بخلاف الجنون، فإنه لا يجوز عليهم، لأنه نقص، والحكمة في جواز المرض عليهم ومصائب الدنيا تكثير أجرهم، وتسلية الناس بهم، ولئلا يفتتن الناس بهم ويعبدوهم، لما يظهر عليهم من المعجزات والآيات البينات. اهـ.

٣٤ - وفي اغتسال النبي ﷺ عقب الإغماء دليل على استحباب الغسل من الإغماء، وإذا تكرر الإغماء استحب تكرار الغسل لكل مرة، فإن لم يغتسل إلا بعد الإغماء مرات كفى غسل واحد، وقد حمل القاضي عياض الغسل هنا على الوضوء، من حيث إن الإغماء ينقض الوضوء قال النووي: والصواب أن المراد غسل جميع البدن، فإنه ظاهر اللفظ. ولا مانع يمنع منه، فإن الغسل من الإغماء مستحب، بل قال بعض أصحابنا: إنه واجب، وهذا شاذ ضعيف. اهـ.

٣٥ - يؤخذ من استئذان الرسول ﷺ زوجاته أن يمرض في بيت عائشة فضل عائشة ﵂ وحب الرسول ﷺ لها، قال النووي: فيه فضل عائشة ورجحانها على جميع أزواجه الموجودات ذلك الوقت وكن تسعا إحداهن عائشة، ﵂، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء، وإنما اختلفوا في عائشة وخديجة، ﵄. اهـ.

٣٦ - وبهذا الاستئذان يستدل من يقول: إن القسم كان واجبا على النبي ﷺ بين أزواجه في الدوام، كما يجب في حقنا، وقال القاضي عياض: لم يكن القسم عليه واجبا، لقوله تعالى: ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾ [الأحزاب: ٥١] ولكن لحسن عشرته التزمه ﷺ تطييبا لنفوسهن؛ وأوجبه بعض المالكية وبعض الشافعية لهذا الحديث، ولحديث "اللهم هذا قسمي فيما أملك".

٣٧ - إكرام عائشة للعباس بذكره باسمه في مقام التشريف مع إبهامها اسم الرجل الثاني، وقد حاول النووي الدفاع عن عائشة في إبهامها الاسم الآخر فقال عند شرحه رواية "فخرج ويد له على الفضل بن عباس، ويد له على رجل آخر"، وجاء في غير مسلم "بين رجلين أحدهما أسامة بن زيد" قال: وطريق الجمع بين هذا كله أنهم كانوا يتناوبون الأخذ بيده الكريمة ﷺ تارة هذا، وتارة ذاك، ويتنافسون في ذلك، وهؤلاء هم خواص أهل بيته الرجال الكبار، وكان العباس ﵁ أكثرهم ملازمة للأخذ بيده الكريمة المباركة ﷺ أو أنه -أدام الأخذ بيده، وإنما يتناوب الباقون في اليد الأخرى، وأكرموا العباس باختصاصه بيد واستمرارها له لما له من السن والعمومة وغيرهما، ولهذا ذكرته عائشة ﵁ مسمى، وأبهمت الرجل الآخر إذ لم يكن أحد الثلاثة الباقين ملازما في جميع الطريق ولا معظمه، بخلاف العباس. اهـ.

يحاول النووي أن يبعد عن عائشة أنها أبهمت اسم "علي" كرم الله وجهه تحاشيا من ذكر اسمه

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 2، ص 569 (SanadKitab #13960, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.