-[ويؤخذ من الحديث فوق ما تقدم: ]-
١ - من الرواية السابعة أن قول الصحابي: كنا نفعل كذا في زمن النبي ﷺ، أو إذا كان فينا -حديث له حكم المرفوع، إذ فيه إشعار بإطلاعه ﷺ على ذلك، وتقرير له، ولا سيما في هذه الصورة التي كانت توضع عنده، وتجمع بأمره، وهو الآمر بقبضها وتفرقتها. ذكره الحافظ ابن حجر.
٢ - ما كان عليه أبو سعيد ﵁ من شدة الاتباع والتمسك بالآثار، وترك العدول إلى الاجتهاد مع وجود النص.
٣ - ومن صنيع معاوية وموافقة الناس له دلالة على جواز الاجتهاد، قال الحافظ ابن حجر: وهو محمود، لكنه مع وجود النص فاسد الاعتبار.
والله أعلم